عربي  | English
الدورة التدريبية لطلاب السنة السادسة في كلية الطب البشري بالتعاون مع مشفى دمشق في الفترة ما بين 29\6\2013ولغاية 05\07\2013

 أقامت كلية الطب البشري في الجامعة السورية الخاصة دورة تدريبية لطلاب السنة السادسة تحضيراً للامتحان الوطني .....

انطلقت فعاليات الدورة عند الساعة التاسعة صباحا يوم 29 حزيران 2013 في مشفى دمشق بكلمة افتتاحية للسيد عميد كلية الطب البشري الاستاذ الدكتور نزير إبراهيم  بحضور السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد ماهر المجتهد ونائب رئيس الجامعة  للشؤون العلمية الاستاذ الدكتور عادل نوفل والدكتور أديب محمود مدير عام الهيئة العامة لمشفى دمشق وبمشاركة نخبة من أساتذة الطب في الجامعة السورية الخاصة وجامعة دمشق

حيث تحدث عن أهمية إقامة مثل هذه الدورات وقد توجه بالشكر أولا للطلاب الذين عبروا عن وجود نقص إلى حد ما  في المهارات السريرية مما دفع عمادة الكلية إلى إجراء دورة  تقييميه  وتدريبية  لمدة ستة أسابيع لكل طلاب المرحلة السادسة ومن ثم التفكير في  تنظيم هذه الدورة التدريبية  بمعايير ترقى إلى أعلى المستويات العالمية .كما توجه بالشكر لجميع أفراد  الكادر الذي ساهم بشكل فعال في التحضير لهذه الدورة وتنظيمها سواء من الجامعة أو الهيئة العامة لمشفى دمشق

و قد أوضح السيد عميد كلية الطب أنه بخصوص التدريب السريري لطلاب الطب البشري والذي تم خلال الستة وعشرون شهرا الماضية وهي بالتأكيد لم تكن أشهرا سهلة في تاريخ سوريا وبالتالي يمكن تفهم حجم الصعوبات في بعض جوانب التدريب السريري مما أضاف حملاً أخلاقيا على العمادة لبذل جهدا أكبر لتجاوز الصعوبات و المساهمة في تعزيز المهارات السريرية لدى الطالب  وأشاد السيد العميد بالتجاوب الذي لقاه من مجلس الجامعة ورئيس الجامعة شخصيا  وكذلك مجلس الأمناء في تأمين كل الدعم المادي اللازم لإنجاح الدورة التي تتطابق مع رؤية عمادة الكلية و التي تؤكد على ضرورة أن تقدم الجامعات الخاصة  قيمة مضافة للتعليم الجامعي في سوريا . و تعد مبادرة عمادة كلية الطب في الجامعة السورية الخاصة لتنظيم هذه الدورة هي أول مبادرة بهذا المستوى في التعليم العالي العام والخاص في سوريا  و هي ترجمة فعلية لتلك الرؤية.

 بعدها قام السيد العميد بشرح محتوى الدورة منطلقا من أن العمادة ترى أن الطريقة الأكثر فعالية للحكم على المهارات السريرية للطالب تتم عبر تقييم أدائه الفعلي على مرضى حقيقيين وفي الوسط  الواقعي لعمله كطبيب وهو المشفى وبإشراف أساتذته وهذا هو بالضبط مضمون الدورة . وأشار إلى أن الدورة تجمع بين OSCE  وبين CIVA  بحيث أن كل طالب سيتم تقييم أدائه وتوجيهه من احد عشر أستاذ خلال اليومين الأوليين للدورة وفي استعراضه للأرقام أشار إلى عدد الطلاب المشاركين يبلغ 50 طالبا وعدد المرضى سبع وأربعون أما عدد الأساتذة والمشرفين فيبلغ 48  أي أن النسبة واحد لواحد تقريبا وهي من أعلى النسب التي يمكن أن تتم في أي دورة مماثلة في أرقى المراكز العالمية. 

و أعرب عن ثقته بأن الطلاب سيثبتون جدارتهم  في الاختبارات السريرية ومقابلات الجراحة والداخلية في الامتحان الوطني

بينما أعرب السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد ماهر المجتهد  في كلمة ألقاها عن امتنانه وتقديره لحضور ومشاركة كوكبة من أهم الأطباء في جامعة دمشق والجامعات الخاصة لإقامة هذه الدورة التدريبية  والتي هي من أهم دورات التدريب العملي التي يجب أن تقام بشكل دوري مما يساهم في تقوية المهارات السريرية لدى الطلاب وذلك بهدف إعداد كوادر طبية قوية تساهم في بناء مستقبل سوريا .كما اعتبر السيد رئيس الجامعة أن هذه الدورة هي خطوة باتجاه الأفضل لكن لا بد أن تليها خطوات أخرى هامة في هذا المجال.

بعد ذلك بدأت فعاليات الدورة التدريبية والتي تتضمن اختبارات سريرية ومقابلات حيث تم تنظيم الطلاب في4 مجموعات .

في اليوم الأول أجري للطلاب في المجموعة A  و Bاختبارات سريرية بينما خضع طلاب المجموعة C  وD للمقابلات في اليوم الأول

في اليوم الثاني أجريت الاختبارات السريرية للطلاب في المجموعة C  وD  بينما أجريت المقابلات لطلاب المجموعة A  و  B

تتضمن الاختبارات السريرية المرور في خمس محطات حيث يقوم الطالب بفحص مريض على الأقل في كل محطة  خلال خمس عشرة دقيقة ومن ثم تعطى خمس دقائق للأستاذ المشرف لإعطاء التقويم الناقد والتوجيهات  ويتم تصويرفيديو كل المرحلة إذا لم يمانع الطالب أو المريض

أما المقابلات فتتم في مرحلتين إحداها للمقابلة مع اللجنة الداخلية والثانية للجنة الجراحية وفي كل لجنة تتكون من ثلاثة أساتذة ومدة المقابلة  خمس وعشرون دقيقة وخمس دقائق للتقويم الناقد والتوجيهات من أعضاء اللجنة

أما بالنسبة للأيام المتبقية فقد خصصت  للمحاضرات وحل أسئلة سابقة.

 في اليوم الأخير تم تقييم الدورة من قبل الطلاب  من خلال استبيان خاص وقد عبر الطلاب عن مدى الفائدة الكبيرة لهذه الدورة التدريبية في تعزيز المهارات السريرية واكتساب الخبرات اللازمة لنجاح حياتهم المهنية. والأهم أنهم تقدموا ببعض الملاحظات و الاقتراحات لتطوير الدورات القادمة المماثلة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عودة